القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
السبت الثاني من زمن القيامة
متى 22 ، 41 - 46
فِيمَا الفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعُونَ سَأَلَهُم يَسُوعُ
قَائِلاً: «مَا رَأْيُكُم في المَسيح: إِبْنُ مَنْ هُوَ؟». قَالُوا لَهُ: «إِبْنُ دَاوُد».
قَالَ لَهُم: «إِذًا، كَيفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا، إِذْ يَقُول:
قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟
فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُو المَسِيحَ رَبًّا، فَكَيفَ يَكُونُ المَسِيحُ لَهُ ٱبْنًا؟».
فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَة. ومِنْ ذلِكَ اليَومِ مَا عَادَ أَحَدٌ يَجْرُؤُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيء.
قَائِلاً: «مَا رَأْيُكُم في المَسيح: إِبْنُ مَنْ هُوَ؟». قَالُوا لَهُ: «إِبْنُ دَاوُد».
قَالَ لَهُم: «إِذًا، كَيفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا، إِذْ يَقُول:
قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟
فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُو المَسِيحَ رَبًّا، فَكَيفَ يَكُونُ المَسِيحُ لَهُ ٱبْنًا؟».
فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَة. ومِنْ ذلِكَ اليَومِ مَا عَادَ أَحَدٌ يَجْرُؤُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيء.
الرسالة
السبت الثاني من زمن القيامة
بطرس 2 ، 11 - 17
يا إخوَتِي، أَيُّهَا الأَحِبَّاء، أُنَاشِدُكُم، كَنُزَلاءَ ومُتَغَرِّبِين، أَنْ تَمْتَنِعُوا عنِ الشَّهَواتِ الجَسَدِيَّةِ الَّتي تُحَارِبُ النَّفْس.
لِتَكُنْ سِيرَتُكُم بَينَ الأُمَمِ حَسَنَة، حتَّى إِذَا ٱفتَرَوا عَلَيْكُم كَأَنَّكُم فَاعِلُو سُوء، يُلاحِظُونَ أَعمالَكُمُ الحَسَنَة، فيُمَجِّدُونَ اللهَ في يَوْمِ الٱفْتِقَاد.
إِخْضَعُوا، إِكرامًا للرَّبّ، لِكُلِّ نِظامٍ بَشَرِيّ: أَمَّا لِلمَلِكِ فَبِٱعْتِبَارِهِ السُّلْطَةَ العُلْيَا،
وأَمَّا لِلوُلاةِ فبِٱعْتِبَارِهِم مُرْسَلِينَ مِنْ قِبَلِهِ لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرّ، والثَّنَاءِ عَلى فَاعِلِي الخَير.
فَإِنَّ مَشِيئَةَ اللهِ هِيَ أَنْ تَكُونُوا فَاعِلِي خَير، لِتُفْحِمُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاء!
تصَرَّفُوا كأُنَاسٍ أَحْرَار، لا كَمَنْ يَجْعَلُونَ الحُرِّيَّةَ سِتَارًا لارْتِكَابِ الشَّرّ، بَلْ كَعَبِيدٍ لله.
أَكْرِمُوا الجَمِيع، أَحِبُّوا الإِخْوَة، إِتَّقُوا الله، أَكْرِمُوا الْمَلِك.
لِتَكُنْ سِيرَتُكُم بَينَ الأُمَمِ حَسَنَة، حتَّى إِذَا ٱفتَرَوا عَلَيْكُم كَأَنَّكُم فَاعِلُو سُوء، يُلاحِظُونَ أَعمالَكُمُ الحَسَنَة، فيُمَجِّدُونَ اللهَ في يَوْمِ الٱفْتِقَاد.
إِخْضَعُوا، إِكرامًا للرَّبّ، لِكُلِّ نِظامٍ بَشَرِيّ: أَمَّا لِلمَلِكِ فَبِٱعْتِبَارِهِ السُّلْطَةَ العُلْيَا،
وأَمَّا لِلوُلاةِ فبِٱعْتِبَارِهِم مُرْسَلِينَ مِنْ قِبَلِهِ لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرّ، والثَّنَاءِ عَلى فَاعِلِي الخَير.
فَإِنَّ مَشِيئَةَ اللهِ هِيَ أَنْ تَكُونُوا فَاعِلِي خَير، لِتُفْحِمُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاء!
تصَرَّفُوا كأُنَاسٍ أَحْرَار، لا كَمَنْ يَجْعَلُونَ الحُرِّيَّةَ سِتَارًا لارْتِكَابِ الشَّرّ، بَلْ كَعَبِيدٍ لله.
أَكْرِمُوا الجَمِيع، أَحِبُّوا الإِخْوَة، إِتَّقُوا الله، أَكْرِمُوا الْمَلِك.
قدّيس اليوم
تاسيا التائبة
ولدت تاسيا في الإسكندرية وكانت رائعة الجمال. فأمست شركاً لاقتناص الكثيرين من الشباب الى الاثم. فألهم الله أحد الرهبان القديسين أن يرشدها، ويعيدها إلى طريق التوبة والقداسة. وحصل ذلك. إذ قَبِلَتْ القديسة تاسيا التوبة، وذهبت إلى دير للراهبات، وزهدت بالدنيا مصليّة وتائبة، حتى وفاتها سنة ٣٥٠.
زوادة اليوم
الإنتماء
بيخبّروا عن صبي كان عم بيزور حديقة الحيوانات مع جدّو، وصلو لقدّام قفص في طير نحنا منعرفو بديك الرّومي، سأل جدّو عن إسم هالطير، قلّو جدّو: «عند العرب إسمو الدّيك الرّومي، عند الرّومان إسمو الدّيك الفرنسي، عند الفرنسيّين إسمو الدّيك الهندي، عند الأمركان إسمو الدّيك التّركي، عند الأتراك إسمو الدّيك الهندي، عند الهنود إسمو الدّيك البيروني نسبة إلى البيرو، بيتابع الجدّ وبيقول لحفيدو المضحك إنّو هالطّائر ما بينتمي لأي بلد من البلدان.
الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك
لو مهما كانت أسماءنا والبلدان يلّي عايشين فيها، ما لازم ننسى إنّو نحنا غربا ما مننتمي لأي وطن أرضي، لأنّو موطنّا الحقيقي هوّي السّما، والله معكن.
الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك
لو مهما كانت أسماءنا والبلدان يلّي عايشين فيها، ما لازم ننسى إنّو نحنا غربا ما مننتمي لأي وطن أرضي، لأنّو موطنّا الحقيقي هوّي السّما، والله معكن.
تأمل اليوم
خيّي بالإنسانيّة
يا خيّي بالإنسانيّة، مين ما كنت تكون، شو ما كنت عم تعمل. عطيني كلمة بلقمة حتى إقدر افهم لما إسمعك. وقّف إنتقاد ورفض وأحكام واعتراضات، ما العمر هوي هلق ويمكن مش بكرا. تعو نتعلّم من هالماضي اللي وحدو متأكدين منو، لأنو صار وانكتب عّو او انحفر بالذاكرة والقلب. ما نحمّل بعضنا أحمال ما بتزيد من إحساسنا بالفرح المجاني اللي ما بيأذي حدا. تعو نتطلّع بواقعنا متل ما هوي، بمخاطرو المخبّاية ورا كلمات حلوة ونوايا طيّبة. ونحاول، نحاول ما ننجرّ صوب الأسهل. نحاول نروح لمراجعنا الثابتة يعني الكتاب المقدس وروح الله اللي فينا اللي بيدلّنا ع كل الحق والحب.