القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء السابع من زمن القيامة

يوحنا 12 ، 31 - 36

قالَ الربُّ يَسوعُ: «هِيَ الآنَ دَيْنُونَةُ هذَا العَالَم. أَلآنَ يُطْرَدُ سُلْطَانُ هذَا العَالَمِ خَارِجًا.
وأَنَا إِذَا رُفِعْتُ عَنِ الأَرض، جَذَبْتُ إِليَّ الجَمِيع».
قَالَ هذَا لِيَدُلَّ عَلى أَيِّ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَهَا.
فَأَجَابَهُ الجَمْع: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ التَّوْرَاةِ أَنَّ المَسِيحَ يَبْقَى إِلى الأَبَد. فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّ عَلى ٱبْنِ الإِنْسَانِ أَنْ يُرْفَع؟ مَنْ هُوَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ هذَا؟».
قَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلنُّورُ بَاقٍ بَيْنَكُم زَمَنًا قَليلاً. سِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّور، لِئَلاَّ يَدْهَمَكُمُ الظَّلام. فَمَنْ يَسيرُ في الظَّلامِ لا يَدْرِي إِلى أَيْنَ يَذْهَب.
آمِنُوا بِٱلنُّور، مَا دَامَ لَكُمُ النُّور، لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّور». قَالَ يَسُوعُ هذَا، ومَضَى مُتَوارِيًا عَنْهُم.

الرسالة

الأربعاء السابع من زمن القيامة

أفسس 4 ، 25 - 32

يا إِخْوَتي، إِنْبِذُوا الكَذِب، وكَلِّمُوا كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ بِالحَقّ، لأَنَّنَا أَعضَاءٌ بَعْضُنَا لِبَعْض.
إِغْضَبُوا ولا تَخْطَأُوا. لا تَغْرُبِ ٱلشَّمْسُ على غَضَبِكُم.
ولا تُفْسِحُوا لإِبْلِيسَ مَكانًا.
مَنْ كَانَ يَسْرِقُ فَلْيَكُفَّ عنِ السَّرِقَة، بَلْ بالأَحْرَى فَلْيَتْعَبْ عَامِلاً بيَدَيهِ مَا هُوَ صَالِح، حتَّى يَقْدِرَ أَنْ يُعطِيَ المُحْتَاج.
لا تَخرُجَنَّ مِنْ فَمِكُم أَيُّ كَلِمَةٍ خَبِيثَة، بَلْ عِنْدَ الحَاجَةِ كلُّ كَلِمَةٍ صَالِحَةٍ لِلبُنْيَان، لِتُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِين.
ولا تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ القُدُّوس، الَّذي بِهِ خُتِمْتُم لِيَومِ الفِدَاء.
لِيُنزَعْ مِنْكُم كُلُّ مَرارَةٍ وسُخْطٍ وغَضَبٍ وصُرَاخٍ وتَجْدِيف، وكُلُّ سُوء.
كُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُم نَحْوَ بَعْض، رُحَمَاء، صَافِحِينَ بَعضُكُم عَنْ بَعْض، كَما صَفَحَ اللهُ عَنْكُم في المَسِيح.

قدّيس اليوم

تلالاووس

كان هذا القديس من لبنان طبيبًا مسيحيًا تقيًا، جعل الطب وسيلة لشفاء النفس قبل الجسد. وفي سنة ٢٨٤، وشي به الى والي الاقليم، فعذبه وجلده حتى تناثر جسده وتكسرت عظامه وهو صابر لا يتذمر، كأنه لا يشعر بألم. فآمن الجنود المكلفين تعذيبه، وأصبحوا هم مسيحيين بدل أن يصبح هو وثني. فأمام هذا المشهد، فَرِحَ تلالاووس جدًا، أمّا الوالي الوثني، فأمر بقطع رؤوس الحميع، فماتوا شهداء.

زوادة اليوم

الحمل بالقلب

شبّ عمره 20 سنه، تعرّف بإحدى السهرات ع صبيّه كان قاعد حدها ع الطاوله، وبعد الحديث معها حبّها، بس مع الأسف اكتشف إنها مكرسحه وما بتقدر تمشي. وبعد سنه من الحب قررّ الشبّ يتزوّج هالصبيّه المكرسحه، وبليله إكليلو حملها، فإذا برفاقو بيعلّقو عليه وبيقولو: «إذا بليلة زواجك عم تحملها، شو تركت لبقية إيّام حياتك كيف بدّك تحملها؟» جاوبن بالحرف الواحد: «بقلبي، بس نحمل الآخرين بقلوبنا بيصير كتير سهل نحملهم بإيدينا...»

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
القلب هو ميزان عند الإنسان، لازم تنظر بعينك بس لازم تحبّ بقلبك. وأللّه معك.

تأمل اليوم

كانت تعرف!

كانت تعرف انو البشر عندن مخلّص لأنو الله ما بيترك شعبو. كانت عارفة انو بالكتب المقدسة موجود مشروع الله. وكانت عارفة انو من شعبها رح يولد فادي البشر. ما سألت الملاك عن شو عم تحكي؟ سألتو كيف رح يصير اللي عم بتقولو، لأنها كانت نادرة كل كيانها للرب. بالكتاب المقدس موجودة كل الأجوبة ع تساؤلاتنا كل الحلول لمشاكلنا وكل الرجا بصعوباتنا.