القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة الثاني من زمن العنصرة

يوحنا 15 ، 22 - 27

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «لَو لَمْ آتِ، وأُكَلِّمْهُم، لَمَا كَانَتْ عَلَيْهِم خَطِيئَة. أَمَّا الآنَ فَلا عُذْرَ لَهُم عَلَى خَطيئَتِهِم.
مَنْ يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.
لَو لَمْ أَعْمَلْ بَيْنَهُمُ الأَعْمَالَ الَّتِي لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ سِوَاي، لَمَا كَانَ عَلَيْهِم خَطيئَة. أَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوا أَعْمَالِي، ومَعَ ذلِكَ أَبْغَضُونِي وأَبْغَضُوا أَبِي؛
لِكَي تَتِمَّ الكَلِمَةُ المَكْتُوبَةُ في تَوْرَاتِهِم: أَبْغَضُونِي بِلا سَبَب!
ومَتَى جَاءَ البَرَقلِيطُ الَّذي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُم مِنْ لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ المُنْبَثِقُ مِنَ الآب، فَهُوَ يَشْهَدُ لي.
وأَنْتُم أَيْضًا تَشْهَدُون، لأَنَّكُم مُنْذُ البَدْءِ مَعِي.

الرسالة

الجمعة الثاني من زمن العنصرة

أعمال الرسل 5 ، 12 - 21

يا إِخْوَتِي، كَانَتْ تَجْرِي عَلى أَيْدِي ٱلرُّسُلِ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ وعَجَائِبُ بَينَ ٱلشَّعْب. وكَانُوا كلُّهُم يَجْتَمِعُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ في رِوَاقِ سُلَيْمَان.
ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ ٱلآخَرِينَ يَجْرُؤُ أَنْ يُخَالِطَهُم. لكِنَّ ٱلشَّعْبَ كَانَ يُعَظِّمُهُم.
وكَانَ كَثِيرُونَ يُؤْمِنُونَ ويَنْضَمُّونَ إِلى ٱلرَّبّ، جُمْهُورٌ مِنْ رِجَالٍ ونِسَاء،
حَتَّى إِنَّهُم كَانُوا يَحْمِلُونَ ٱلمَرْضَى إِلى ٱلسَّاحَات، ويَضَعُونَهُم عَلى فُرْشٍ وأَسِرَّة، عَسَى أَنْ يَقَعَ ولَوْ ظِلُّ بُطْرُس، لَدَى مُرُورِهِ، عَلى أَحَدٍ مِنْهُم.
وكَانَ جُمْهُورٌ مِنَ ٱلمُدُنِ ٱلمُجَاوِرَةِ لأُورَشِلِيم، يَتَجَمَّعُونَ حَامِلينَ ٱلمَرْضَى وٱلمُعَذَّبينَ بِٱلأَرْوَاحِ ٱلنَّجِسَة، وكَانَ هؤُلاءِ جَمِيعًا يُبْرَأُون.
وقَامَ عَظِيمُ ٱلأَحْبَار، وجَمِيعُ ٱلَّذِينَ مَعَهُ مِنْ مَذْهَبِ ٱلصَّدُّوقِيِّين، وقَدِ ٱمْتَلأُوا حَسَدًا،
فَأَلْقَوا أَيْدِيَهُم عَلى ٱلرُّسُل، ووَضَعُوهُم في ٱلسِّجْنِ ٱلعَامّ.
لكِنَّ مَلاكَ ٱلرَّبِّ فتَحَ أَبوابَ ٱلسِّجْنِ لَيْلاً، وأَخْرَجَهُم، وقَالَ لَهُم:
إِذْهَبُوا، وقِفُوا في ٱلهَيْكَل، وكَلِّمُوا ٱلشَّعْبَ بِجَمِيعِ أَقْوَالِ ٱلحَيَاةِ هذِهِ!.
فَلَمَّا سَمِعُوا ذلِكَ، دَخَلُوا ٱلهَيْكَلَ عِنْدَ ٱلفَجْرِ وأَخَذُوا يُعَلِّمُون. وجَاءَ عَظِيمُ ٱلأَحْبَارِ وٱلَّذِينَ مَعَهُ، ودَعَوا ٱلمَجْلِسَ وشُيُوخَ بَنِي إِسْرَائِيل، وأَرْسَلُوا إِلى ٱلسِّجْنِ لِيُحْضِرُوهُم.

قدّيس اليوم

قونن وابنه

ولد قونن في أيقونية من آسيا الصغرى، في أواخر القرن الثاني. تزوج فرزق ولداً ثم ترمل وهو شاب. فعاش بالعفاف والسيرة القشفة، بعيداً عن الناس، مثابراً على الصلاة وقراءة الكتب المقدسة. وقد اتقن تربية ابنه بخوف الله. أصبح شماسًا في الكنيسة. وعندما أصبح شيخًا جليلًا، ألقى الوالي الوثني القبض عليه وعلى ابنه. فأمر بقتلهما، فماتا شهيدين سنة ٢٧٥

زوادة اليوم

البزار

خوري رعيّه عم بيواجه مصاعب برعيته. النّاس ما في عندن لا إيمان ولا رجا ولا محبه، طلب من الربّ المساعده. جاوب الرب: «تعا لعندي وأنا بعطيك كميّه من الإيمان والمحبه والرجا». راح الخوري جمّع كل كميونات الرعيه وطلع لعند الرب، لأنّو افتكر إنّو الربّ رح يعطيه أكياس من الإيمان والرجا والمحبه وهو بيوزّعها ع ولاد الرعيّه، لمّا وصل قدّام الربّ، قلّو الربّ: «إنتظر قليلًا». دخل الربّ للمستودع وحضّر حبوب، فسألو الكاهن: «شو هيدا؟». قلّو الربّ: «أنا رح أعطيك حبوب الإيمان والرجا والمحبه، وإنت عليك إنّو تزرعا بالنفوس».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الإيمان، والرجا، والمحبّه، هنّي بذار، الربّ بيزرعن بقلوبنا، ونحن لازم نسهر ونشتغل حتى ينمو ويعطو الثمار.

تأمل اليوم

بدّد الشر

كتير أوقات منقول لا الله: يا رب بدّد الشر. يا رب خلّي الشر ينخزي. وبالعمق مش هيك واجب نصلّي. بدنا نقول لـ الله: يا رب علّمنا كيف انت بتشوف الامور والاحداث والناس، عطينا الفهم والحكمة تا نقدر متلك نتعالى فوق الشر حتى ما يطالنا، ونوثق انو كل شي هوي ورح يبقى، لصالح اللي بيحبّوك