القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الثلاثاء السابع من زمن العنصرة

لوقا 10 ، 13 - 16

قالَ الرَبُّ يَسوعُ : «أَلوَيلُ لَكِ، يا كُورَزِين! ٱلويلُ لَكِ، يا بَيْتَ صَيْدا! لأَنَّهُ لَو جَرَى في صُورَ وَصَيْدا مَا جَرَى فِيكُمَا مِنْ أَعْمَالٍ قَدِيرَة، لَتَابَتَا مِنْ زَمَانٍ وَجَلَسَتا في المِسْحِ وَالرَّمَاد.
ولكِنَّ صُورَ وَصَيْدا سَيَكُونُ مَصِيرُهُمَا في الدَّيْنُونَةِ أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصيرِكُمَا.
وَأَنْتِ يَا كَفَرْناحُوم، أَلَنْ تَرْتَفِعي إِلى السَّمَاء؟ فَإِلى الجَحِيمِ سَتَهْبِطِين!
مَنْ يَسْمَعُ لَكُم يَسْمَعُ لي، وَمَنْ يَرْفُضُكُم يَرْفُضُنِي، وَمَنْ يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ الَّذي أَرْسَلَنِي».

الرسالة

الثلاثاء السابع من زمن العنصرة

أعمال الرسل 14 ، 8 - 18

يا إِخْوَتِي، كانَ في لِسْترَةَ رَجُلٌ سَقِيمُ ٱلرِّجْلَيْن، أَعرَجُ مِن بَطْنِ أُمِّهِ، لَم يَمْشِ يَومًا في حيَاتِهِ.
وسَمِعَ بُولُسَ يتَكَلَّم، فتَفَرَّسَ فيهِ بُولُس، ورأَى أَنَّ لَهُ إِيْمَانًا لِكَي يَخْلُص.
فقَالَ بِصَوتٍ عظِيم: « قُمْ وٱنْتَصِبْ على رِجلَيْك !». فوَثَبَ ٱلرَّجُلُ وصارَ يَمْشِي.
ولَمَّا رَأَى ٱلجُمُوعُ ما فَعَلَ بُولُس، رَفَعُوا صَوتَهُم بِلُغَةِ لِيقُونِيَةَ قائِلِين: « لقَدْ نَزَلَتْ إِلَينا ٱلآلِهَةُ بِشِبهِ ٱلبَشَر!».
وكانُوا يَدْعُونَ بَرْنَابَا زُوش، وبُولُسَ هِرْمِس، لأَنَّهُ هُوَ ٱلَّذِي كانَ يتَوَلَّى ٱلكَلام.
وكَانَ على مَدْخَلِ ٱلمَدِينَةِ مَعْبَدٌ لِلإِلهِ زُوش، فَجَاءَ كَاهِنُهُ إِلى ٱلأَبْواب، بِثِيرانٍ وأَكالِيلَ مِنْ زَهْر، يُريدُ أَنْ يُقَدِّمَ مَعَ ٱلجُمُوعِ ذَبيحَةً لِبَرْنَابَا وبُولُس.
فلَمَّا سَمِعَ الرَّسُولانِ بِذلِكَ، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا وأَسْرَعَا إِلى ٱلجَمْعِ يَصيحَانِ
قائِلَيْن: « أَيُّهَا ٱلرِّجَال، لِمَاذَا تَفْعَلُونَ هذَا؟ نَحْنُ أَيْضًا بَشَرٌ ضُعفَاءُ مِثلُكُم. ونُبَشِّرُكُم أَنْ تَرْجِعُوا عَنْ هذِهِ ٱلأَبَاطِيلِ إِلى ٱللهِ ٱلحَيّ، ٱلَّذِي صَنَعَ ٱلسَّماءَ وٱلأَرضَ وٱلبَحرَ وكُلَّ ما فيها.
وقَدْ تَرَكَ جميعَ ٱلأُمَم، في ٱلأَجْيَالِ ٱلغَابِرَة، يَسْلُكُونَ في طُرُقِهِم،
مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَدَعْ نَفْسَهُ بِغَيرِ شُهُود. فهُوَ مَا زَالَ يُنْعِمُ علَيْكُم بِٱلخَيْر، ويَرْزُقُكُم مِنَ ٱلسَّمَاءِ أَمْطَارًا وفُصُولاً مُثْمِرَة، ويُشْبِعُ قُلُوبَكُم طَعَامًا وسُرُورًا».
بِهذَا ٱلكَلام، وبَعْدَ جَهْدٍ، تَمَكَّنَا مِنْ تَهْدِئَةِ ٱلجُمُوعِ كَي لا يُقَدِّمُوا لَهُمَا ذَبيحَة.

قدّيس اليوم

توما الناسك

وُلِدَ في أسرة شريفة وغنية. وكان قائداً في الجندية، مشهوراً بمقدرته وبسالته. وقد بطش مراراً بالاعداء البرابرة وحاز انتصارات مجيدة في مواقع عديدة. ثم هام بمحبة المسيح فزهد في العالم وخيراته وملاذه فذهب إلى دير في جبال بلاد اليونان وأخذ يمارس أفعال النسك، حتى بلغ درجة سامية في الكمال. وكان لشدة تواضعه يهرب من كل مدح وثناء إلى الخلوة، مثابراً على مناجاة الله بالصلاة والتأمل، حتى وفاته بسلام.

زوادة اليوم

يسوع هوي هوي

زوادة اليوم قصّه حقيقيّه مدوّنه بأعمال المجمع النيقاوي الثاني (787). يللي خبّر هالقصّه شمّاس إسمه اسطفانوس. القصه حدثت 20 سنه قبل المجمع، فقال: كانو اليهود كتار ببيروت، فبعدما استأجر أحد المسيحيين منزلً قرب مجمعهن تركو وترك فوق السرير صورة المسيح المصلوب. وعندما أخد المنزل أحد اليهود ترك الصوره ع حالها. فما أن جاءه بني أمّتو ليتناولو عندو العشا وشافو الصوره وقامت قيامتهن واشتكو عليه إلى المجمع، فحرمو هذا الأخير وأخذو الصوره ونفّذو فيها ما فعل آباءهن بالمسيح، فسمّرو اليدين والرجلين، ولمّا طعنو المصلوب بحربه سال دم من الصوره، فتعجبو من هذه الخارقه، وأرادو يهزأو من دمّ المسيح، وعرفو أنو المسيح صنع العجائب بحياتو، فدعيو كل المرضى الى المجمع وأخذو يمسحوهن بالدمّ، فشفي مخلّع وأعمى منذ مولدهن، وكتار غيرن من أمراضهن الكثيره. حينئذٍ أمام هذا الأمر رفع رؤساء المجمع صوتهن وصرخو قائلين: «المجد للمسيح الذي قتله آباؤنا وصلبناه نحن على هذه الصورة». ثم قالوا «يا يسوع المخلّص، إنّنا نؤمن بك، أيّها المسيح الرب اغفر لنا خطايانا وخلّصنا...». وتوجّهو بعدين الى دار الأسقفيه وتلقّنو مبادئ المسيحيه وتعمّدو، وحوَّلو مجمعهم الى كنيسه. والسنكسار الروماني بيذكر هذا في 9 ت2.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
يسوع المسيح هو هو اليوم مبارح وللأبد. هو يللي عمل العجايب والمعجزات من آلاف السنين ورح بيضل يعمل العجايب فينا ومن خلالنا.