القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الخميس الرابع عشر من زمن العنصرة
لوقا 16 ، 9 - 12
قالَ الربُّ يَسوع لِتَلامِيذِهِ: «إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن، حَتَّى إِذا نَفَد، قَبِلَكُمُ الأَصْدِقاءُ في المَظَالِّ الأَبَدِيَّة.
أَلأَمِينُ في القَلِيلِ أَمينٌ في الكَثِير. والخَائِنُ في القَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضًا في الكَثير.
إِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في المَالِ الخَائِن، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُم عَلَى الخَيْرِ الحَقِيقيّ؟
وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟
أَلأَمِينُ في القَلِيلِ أَمينٌ في الكَثِير. والخَائِنُ في القَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضًا في الكَثير.
إِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في المَالِ الخَائِن، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُم عَلَى الخَيْرِ الحَقِيقيّ؟
وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟
الرسالة
الخميس الرابع عشر من زمن العنصرة
يوحنا 5 ، 13 - 21
يا إِخوَتِي : كتَبْتُ إِلَيْكُم بِهذَا، لِكَي تَعْلَمُوا أَنَّ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ هِيَ لَكُم أَنْتُمُ الَّذِينَ تُؤْمِنُونَ بِٱسْمِ ٱبْنِ الله.
وهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتي لنَا أَمَامَهُ، أَنَّهُ يَسْمَعُ لنَا، إِذَا طَلَبْنَا شَيْئًا مُوافِقًا لِمَشِيئَتِهِ.
وإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَسْمَعُ لنَا في مَا نَطْلُبُهُ، نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْصَلُ على مَا طَلَبْنَاهُ مِنْهُ.
إِنْ رأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يَخْطَأُ خطِيئَةً لا تُؤَدِّي إلى المَوْت، فَلْيَسْأَلِ اللهَ فيَهَبَ الحَيَاةَ لَهُ ولِلَّذِينَ يَخْطأُونَ خَطِيئَةً لا تُؤَدِّي إِلى الْمَوت. هُنَاكَ خطِيئَةٌ تُؤَدِّي إِلى الْمَوْت، ولا أَقُولُ لَكُم أَنْ تَسْأَلُوا اللهَ مِن أَجْلِهَا.
كُلُّ ظُلْمٍ هُوَ خَطِيئَة. وهُنَاكَ خَطِيئَةٌ لا تُؤدِّي إِلى الْمَوت.
إِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَولُودٍ مِنَ اللهِ لا يَخْطَأ، لأَنَّ ٱبْنَ اللهِ يَحْفَظُهُ، فَلا يَمَسُّهُ الشِّرِّير.
ونَعْلَمُ أَنَّنَا مِنَ الله، وأَنَّ العَالَمَ كُلَّهُ تَحْتَ سُلْطَانِ الشِّرِّير.
ونَعْلَمُ أَيضًا أَنَّ ٱبْنَ اللهِ أَتَى فأَعْطَانَا الفَهْمَ لِنَعْرِفَ الحَقّ. ونَحْنُ في الحَقّ، أَي في ٱبْنِهِ يَسُوعَ المَسِيح. هذَا هُوَ الإِلهُ الحَقُّ والحَياةُ الأَبَدِيَّة.
أَيُّهَا الأَبْنَاء، صُونُوا أَنْفُسَكُم مِنَ الأَوثَان!
وهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتي لنَا أَمَامَهُ، أَنَّهُ يَسْمَعُ لنَا، إِذَا طَلَبْنَا شَيْئًا مُوافِقًا لِمَشِيئَتِهِ.
وإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَسْمَعُ لنَا في مَا نَطْلُبُهُ، نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْصَلُ على مَا طَلَبْنَاهُ مِنْهُ.
إِنْ رأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يَخْطَأُ خطِيئَةً لا تُؤَدِّي إلى المَوْت، فَلْيَسْأَلِ اللهَ فيَهَبَ الحَيَاةَ لَهُ ولِلَّذِينَ يَخْطأُونَ خَطِيئَةً لا تُؤَدِّي إِلى الْمَوت. هُنَاكَ خطِيئَةٌ تُؤَدِّي إِلى الْمَوْت، ولا أَقُولُ لَكُم أَنْ تَسْأَلُوا اللهَ مِن أَجْلِهَا.
كُلُّ ظُلْمٍ هُوَ خَطِيئَة. وهُنَاكَ خَطِيئَةٌ لا تُؤدِّي إِلى الْمَوت.
إِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَولُودٍ مِنَ اللهِ لا يَخْطَأ، لأَنَّ ٱبْنَ اللهِ يَحْفَظُهُ، فَلا يَمَسُّهُ الشِّرِّير.
ونَعْلَمُ أَنَّنَا مِنَ الله، وأَنَّ العَالَمَ كُلَّهُ تَحْتَ سُلْطَانِ الشِّرِّير.
ونَعْلَمُ أَيضًا أَنَّ ٱبْنَ اللهِ أَتَى فأَعْطَانَا الفَهْمَ لِنَعْرِفَ الحَقّ. ونَحْنُ في الحَقّ، أَي في ٱبْنِهِ يَسُوعَ المَسِيح. هذَا هُوَ الإِلهُ الحَقُّ والحَياةُ الأَبَدِيَّة.
أَيُّهَا الأَبْنَاء، صُونُوا أَنْفُسَكُم مِنَ الأَوثَان!
قدّيس اليوم
بيمين الناسك
ولد في مصر وهجر العالم نحو السنة ٣٨٥ ولحق به اخوته الستة وذهبوا إلى إحدى البراري، حيث قاموا يكافحون أهواء الجسد وشهواته بأشد الاماتات وممارسة الفضائل مكرسين حياتهم لتمجيد الله. اما بيمين فقد تفرد بإتقان فضيلة التواضع والتقشف. وكان الآباء والمتوحدون يتخذونه مرشداً ومعلماً لهم، يقتدون بفضائله ويستنيرون بارشاداته ونصائحه الحكيمة. توفي سنة ٤٥١، وله من العمر ثمانون سنة قضى خمساً وستين منها ناسكاً في القفر.
زوادة اليوم
الفدية
بيخبّرو عن أصدقاء تنين كانو سوا بالدراسه الثانويّه والجامعيّه. وطريقن للمستقبل كان يبشّر بالخير والنجاح. التنين درسو القانون ومهنة المحاماة، ومن بعدها انصرف كل واحد منّن لمزاولة مهنتو بنشاط. حصل الأول ع تقدّم وترقيه بعد سنين، وسقط الثاني فريسة الخمر والقمار، وطرد من الوظيفه يللي عيّنوه فيا. بيوم من الإيام رجال الأمن ألقو القبض ع هالأخير بمخالفه للنظام، وخرق القوانين، وقدّم للمحاكمه قدّام القضاء. وبالمصادفه، كان القاضي اللي رح ينظر بالقضيه هو الزميل يللي نجح بحياتو، وهوي الصديق والزميل من أيام الدراسه!! وكانو المحامين المكلّفين بالدفاع والإدّعاء بيعرفو بالصداقه الحميمه يللي بتربط القاضي بالمتّهم. ولأجل هالأمر كانو متوقّعين حدث جديد، وعم يتساءَلو بين بعضن: «يا ترى كيف رح يوفّق القاضي بين تطبيق القانون، واحترام الصداقه؟! معقول رح يحكم ع صديقو، أو رح يعفي عنو؟». ووقفو الكلّ قدّام القاضي وتليت وقائع الدعوى، وتقدّمو المحامين بالإدّعاء والدفاع، ولمّا إجا دور القاضي سيطرت الدهشه ع الكلّ لمّا حكم القاضي ع صديقو وزميلو بأقصى عقوبه ماليّه، وهو بيعرف إنو القانون بيعطيه الحقّ بتخفيف العقوبه للنصف. وبعد ما أصدر القاضي حكمو أخرج من جيبو المال الكافي لتسديد العقوبه نيابه عن صديقو، وحرّرو ع الفور.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
هيك عمل الرب مع البشر لمّا حطّو حكم عليهن بالموت، إنّما هو تحمّل بنفسو العقاب ومات كرمالن ع خشبة الصليب.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
هيك عمل الرب مع البشر لمّا حطّو حكم عليهن بالموت، إنّما هو تحمّل بنفسو العقاب ومات كرمالن ع خشبة الصليب.