القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الثلاثاء الخامس عشر من زمن العنصرة
لوقا 17 ، 11 - 19
فِيمَا كانَ يَسُوعُ ذَاهِبًا إِلى أُورَشَلِيم، ٱجْتَازَ ما بَيْنَ السَّامِرَةِ والجَلِيل.
وفِيمَا هُوَ يَدْخُلُ إِحْدَى القُرَى، لَقِيَهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْص، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيد،
وَرَفَعُوا أَصْواتَهُم قَائِلين: «يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!».
وَرَآهُم يَسُوعُ فَقالَ لَهُم: «إِذْهَبُوا وأَرُوا أَنْفُسَكُم لِلْكَهَنَة». وفيمَا هُمْ ذَاهِبُونَ طَهُرُوا.
فَلَمَّا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُم أَنَّهُ قَدْ شُفِيَ، عَادَ وَهوَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوتٍ عَظِيم.
وٱرْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ يَشْكُرُه، وكانَ سَامِرِيًّا.
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقال: «أَمَا طَهُرَ العَشَرَة؟ فَأَيْنَ التِّسعَة؟
أَمَا وُجِدَ فِيهِم مَنْ يَعُودُ لِيُمَجِّدَ اللهَ سِوَى هذَا الغَريب؟!».
ثُمَّ قالَ لَهُ: «قُمْ وٱذْهَبْ، إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ!».
وفِيمَا هُوَ يَدْخُلُ إِحْدَى القُرَى، لَقِيَهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْص، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيد،
وَرَفَعُوا أَصْواتَهُم قَائِلين: «يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!».
وَرَآهُم يَسُوعُ فَقالَ لَهُم: «إِذْهَبُوا وأَرُوا أَنْفُسَكُم لِلْكَهَنَة». وفيمَا هُمْ ذَاهِبُونَ طَهُرُوا.
فَلَمَّا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُم أَنَّهُ قَدْ شُفِيَ، عَادَ وَهوَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوتٍ عَظِيم.
وٱرْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ يَشْكُرُه، وكانَ سَامِرِيًّا.
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقال: «أَمَا طَهُرَ العَشَرَة؟ فَأَيْنَ التِّسعَة؟
أَمَا وُجِدَ فِيهِم مَنْ يَعُودُ لِيُمَجِّدَ اللهَ سِوَى هذَا الغَريب؟!».
ثُمَّ قالَ لَهُ: «قُمْ وٱذْهَبْ، إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ!».
الرسالة
الثلاثاء الخامس عشر من زمن العنصرة
يعقوب 1 ، 9 - 18
يا إِخوَتِي : لِيَفْتَخِرِ ٱلأَخُ الوَضِيعُ برِفْعَتِهِ.
والغَنِيُّ بِضَعَتِهِ، لأَنَّهُ كَزَهْرِ العُشْبِ يَزُول:
طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِحَرِّهَا، فأَيْبَسَتِ العُشْب، وسَقَطَ زَهْرُهُ، وذَهَبَ جَمَالُ مَنظَرِهِ، هكَذَا يَذْبُلُ الغَنِيُّ في مَسَاعِيه.
طُوبَى للرَّجُلِ الَّذي يَثْبُتُ في المِحْنَة، لأَنَّهُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ قَدِ ٱمْتُحِن، يَأْخُذُ إِكِليلَ الحَياة، الَّذي وَعَدَ بِهِ اللهُ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
إِذَا جُرِّبَ أَحَدٌ فَلا يَقُلْ: «إِنَّ اللهَ يُجَرِّبُنِي»! لأَنَّ اللهَ لا يُمْكِنُ أَنْ يُجَرِّبَهُ الشَّرّ، وهُوَ لا يُجَرِّبُ بِهِ أَحَدًا.
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ بِشَهْوَتِهِ يُجَرَّب، حِينَ تَجْتَذِبُهُ وتَسْتَغْوِيه.
والشَّهْوَةُ مَتَى حَبِلَتْ تَلِدُ الخَطِيئَة، والخَطِيئَةُ مَتَى ٱكْتَمَلَتْ تُوَلِّدُ المَوت.
لا تَضِلُّوا، يا إِخْوَتِي ٱلأَحِبَّاء.
إِنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صَالِحَة، وكُلَّ هِبَةٍ كامِلَةٍ هِيَ مِنْ عَلُ، تَنْزِلُ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَار، الَّذي لا تَحْوِيلَ فيهِ ولا ظِلَّ تَبْدِيل.
لقَد شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الحَقّ، لِنَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ.
والغَنِيُّ بِضَعَتِهِ، لأَنَّهُ كَزَهْرِ العُشْبِ يَزُول:
طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِحَرِّهَا، فأَيْبَسَتِ العُشْب، وسَقَطَ زَهْرُهُ، وذَهَبَ جَمَالُ مَنظَرِهِ، هكَذَا يَذْبُلُ الغَنِيُّ في مَسَاعِيه.
طُوبَى للرَّجُلِ الَّذي يَثْبُتُ في المِحْنَة، لأَنَّهُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ قَدِ ٱمْتُحِن، يَأْخُذُ إِكِليلَ الحَياة، الَّذي وَعَدَ بِهِ اللهُ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
إِذَا جُرِّبَ أَحَدٌ فَلا يَقُلْ: «إِنَّ اللهَ يُجَرِّبُنِي»! لأَنَّ اللهَ لا يُمْكِنُ أَنْ يُجَرِّبَهُ الشَّرّ، وهُوَ لا يُجَرِّبُ بِهِ أَحَدًا.
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ بِشَهْوَتِهِ يُجَرَّب، حِينَ تَجْتَذِبُهُ وتَسْتَغْوِيه.
والشَّهْوَةُ مَتَى حَبِلَتْ تَلِدُ الخَطِيئَة، والخَطِيئَةُ مَتَى ٱكْتَمَلَتْ تُوَلِّدُ المَوت.
لا تَضِلُّوا، يا إِخْوَتِي ٱلأَحِبَّاء.
إِنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صَالِحَة، وكُلَّ هِبَةٍ كامِلَةٍ هِيَ مِنْ عَلُ، تَنْزِلُ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَار، الَّذي لا تَحْوِيلَ فيهِ ولا ظِلَّ تَبْدِيل.
لقَد شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الحَقّ، لِنَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ.
قدّيس اليوم
سمعان العامودي
ولد في أنطاكية سنة ٥٢١. تتلمذ على يد القدّيس يوحنّا العموديّ. ثمّ اتّخذ له عمودًا عاليًا حيث أقام يعيش التقشّف والصوم والصلاة في منطقة حلب، فلُقِّب بألحلبيّ. وقد أجرى اللّه على يديه شفاءات كثيرة من أمراض النفس والجسد. رُقّي إلى درجة الكهنوت فازداد ثباتًا في الصلاة العقليّة والانخطاف الروحيّ. ظلّ مدّة ٤٥ سنة على عموده، وتتلمذ على يديه جمع كبير من الشبّان. توفي سنة ٥٩٦.
إنجيل عيد سمعان العامودي
لوقا18، 18 - 30
وسأله أحد الوجهاء: (( أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ )) فقال له يسوع: (( لم تدعوني صالحا ؟ لا صالح إلا الله وحده. أنت تعرف الوصايا: لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشهد بالزور، أكرم أباك وأمك )). فقال: (( هذا كله حفظته منذ صباي ! )) فلما سمع يسوع ذلك قال له: واحدة تنقصك بعد: بع جميع ما تملك ووزعه على الفقراء، فيكون لك كنز في السموات، وتعال فاتبعني )). فلما سمع ذلك اغتم لأنه كان غنيا جدا. فلما رأى يسوع ما كان منه قال: (( ما أعسر دخول ملكوت الله على ذوي المال. فلأن يدخل الجمل في ثقب الإبرة أيسر من أن يدخل الغني ملكوت الله )). فقال السامعون: (( فمن يقدر أن يخلص ؟ )) فقال: (( ما يعجز الناس فإن الله عليه قدير )). فقال له بطرس: (( ها قد تركنا نحن ما عندنا وتبعناك )). فقال لهم: (( الحق أقول لكم: ما من أحد ترك بيتا أو امرأة أو إخوة أو والدين أو بنين من أجل ملكوت الله، إلا نال في هذه الدنيا أضعافا، ونال في الآخرة الحياة الأبدية )).
إنجيل عيد سمعان العامودي
لوقا18، 18 - 30
وسأله أحد الوجهاء: (( أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ )) فقال له يسوع: (( لم تدعوني صالحا ؟ لا صالح إلا الله وحده. أنت تعرف الوصايا: لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشهد بالزور، أكرم أباك وأمك )). فقال: (( هذا كله حفظته منذ صباي ! )) فلما سمع يسوع ذلك قال له: واحدة تنقصك بعد: بع جميع ما تملك ووزعه على الفقراء، فيكون لك كنز في السموات، وتعال فاتبعني )). فلما سمع ذلك اغتم لأنه كان غنيا جدا. فلما رأى يسوع ما كان منه قال: (( ما أعسر دخول ملكوت الله على ذوي المال. فلأن يدخل الجمل في ثقب الإبرة أيسر من أن يدخل الغني ملكوت الله )). فقال السامعون: (( فمن يقدر أن يخلص ؟ )) فقال: (( ما يعجز الناس فإن الله عليه قدير )). فقال له بطرس: (( ها قد تركنا نحن ما عندنا وتبعناك )). فقال لهم: (( الحق أقول لكم: ما من أحد ترك بيتا أو امرأة أو إخوة أو والدين أو بنين من أجل ملكوت الله، إلا نال في هذه الدنيا أضعافا، ونال في الآخرة الحياة الأبدية )).
زوادة اليوم
التقدير
في شبّ سأل صديق لإلو: «شو عم تشتغل هالإيّام؟». جاوب بكلّ بساطه: «عم بكتب قصص، وعم برسم لوحات!!!». سألو من جديد: «في مجال تخبّرني شو بعت؟». جاوب بحسره كبيره: «ساعتي وتيابي!!!».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
في أعمال كتيره بتعملا بنظر الناس ما إلها قيمه ولا معنى، بحبّ قلّك تشجّع، نظرات أللّه بتختلف كتير عن نظرات الناس.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
في أعمال كتيره بتعملا بنظر الناس ما إلها قيمه ولا معنى، بحبّ قلّك تشجّع، نظرات أللّه بتختلف كتير عن نظرات الناس.
تأمل اليوم
الأخلاق
عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم