القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الثلاثاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

يوحنا 16 ، 20 - 24

قالَ الربُّ يَسوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّكُم سَتَبْكُونَ وتَنُوحُون، أَمَّا العَالَمُ فَسَيَفْرَح. أَنْتُم سَتَحْزَنُونَ ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح.
أَلمَرْأَةُ تَحْزَنُ وهِي تَلِد، لأَنَّ سَاعَتَهَا حَانَتْ. ولكِنَّهَا مَتَى وَلَدَتِ ٱلطِّفْلَ، لا تَعُودُ تَذْكُرُ ضِيقَهَا، لِفَرَحِهَا أَنَّ إِنْسَانًا وُلِدَ في العَالَم.
فَأَنْتُمُ الآنَ أَيْضًا تَحْزَنُون، إِنَّمَا سَأَعُودُ فَأَرَاكُم، وتَفْرَحُ قُلُوبُكُم، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُم مِنْكُم.
وفي ذلِكَ اليَوْمِ لَنْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ الآبِ بِٱسْمِي، يُعْطِيكُم إِيَّاه.
حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِٱسْمِي شَيْئًا. أُطْلُبُوا تَنَالُوا فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم.

الرسالة

الثلاثاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 18 ، 1 - 8

يا إِخوَتِي، رَأَيْتُ مَلاكًا آخَرَ نَازِلاً مِنَ ٱلسَّمَاء، لَهُ سُلْطَانٌ عَظِيم، فَٱسْتَنَارَتِ ٱلأَرْضُ مِنْ مَجْدِهِ.
ونَادَى بِصَوْتٍ قَوِيٍّ يَقُول: «سَقَطَتْ، سَقَطَتْ بَابِلُ ٱلعَظِيمَة، وصَارَتْ مَسْكِنًا لِلشَّياطِين، ومَأْوًى لِكُلِّ رُوحٍ نَجِس، ومَأْوًى لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وبَغِيض؛
لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ ٱلأُمَمِ مِنْ سُخْطِ فُجُورِهَا، وزَنَى مَعَهَا مُلُوكُ ٱلأَرْض، وٱغْتَنَى تُجَّارُ ٱلأَرضِ مِنْ فَرْطِ تَرَفِهَا».
وسَمِعْتُ صَوْتًا آخَرَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ يَقُول: «أُخْرُجُوا مِنْهَا، يَا شَعْبِي، لِئَلاَّ تُشَارِكُوهَا في خَطَايَاها، وتَنَالُوا مِنْ ضَرَبَاتِهَا.
لأَنَّ خَطَايَاها تَراكَمَتْ إِلى ٱلسَّمَاء، وتَذَكَّرَ ٱللهُ مَظَالِمَهَا.
جَازُوهَا كَمَا جَازَتْكُم هِيَ نَفْسُهَا، وضَاعِفُوا لَهَا أَضْعَافًا وَفْقَ أَعْمَالِهَا. وٱسْكُبُوا لَهَا ضِعْفًا في الكَأْسِ الَّتِي سَكَبَتْهَا.
وَبِمِقْدَارِ مَا مَجَّدَتْ نَفْسَهَا وتَرِفَتْ أَنْزِلُوا بِهَا عَذَابًا ونَوْحًا، لأَنَّهَا تَقُولُ في قَلْبِهَا: إِنِّي جَالِسَةٌ مَلِكَة، ولَسْتُ بِأَرْمَلَة، ولَنْ أَرَى ٱلنَّوْحَ أَبَدًا.
لِذلِكَ سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا في يَوْمٍ وَاحِد، مَوْتٌ ونَوْحٌ وجُوع، وتُحْرَقُ بِٱلنَّار، لأَنَّ ٱللهَ ديَّانَهَا رَبٌّ قَدِير!

قدّيس اليوم

كاربوس وبابيليوس ورفاقهما

كان القديس كارپوس اسقفاً على مدينة تياطيرة في جوار أفسس. وكان له شماس يُدعى بابيلوس. وُشي بهما الى فاليريانوس والي آسيا الصغرى الوثني؛ فقام بتهديدهما ومضايقتها لينكرا الإيمان المسيحي ويعبدا الأصنام، وقام بتعريضهما للسخرية. ولمّا لم ينجح، أمر بقطع رأسيهما، إلى جانب عدد من المؤمنين الذين لحقوهما، ومنهم شقيقة بابيليوس، فنالوا جميعًا إكليل الشهادة، وذلك سنة ٢٥١.

زوادة اليوم

يا أهلا بمدرسة الألم

بيخبرو عن سِت زارِت محل بيبيع فخّار. لفَتلا نظرها بريق كتير حلو محطوط ع رفّ، حملتو ع إيدها، ومتل كأنها مش مصدّقة عينيها قالتلو: «ما شفت بحياتي متل جمالك، شو مِزْوق هالفنّان يلّي صنعك»! ردّ عليها بريق الفخّار وقلها: «إنتي ما بتعرفي أصلي، أنا كنت كمشة تراب، لو مسكتيني بوقتها، كنتي أوّل شغلة عملتيها، غسّلتي إيديكي. بس هونيك نهار، إجا رجّال حطّ علييّ مَيّ وصار يعجنّي وصرت إصرخ من الوجع، وقول بصوت عالي: «تركني... تركني»، بس جواب هالرجّال كان: «بعد ما إجا الوقت لتعرف شو رح تصير».
أخدني بإيدي، حطني بدولاب وصار يحركو بقوة، حسّيت إنّو الدني عم تبرم فيّي، من جديد صرت صرّخ وقلّو: «بترجّاك رحمني». من جديد بسمع صوت الرجّال عم بيقول: «بعد ما إجا الوقت لتعرف شو رح بتصير!» من بعد ما تأمّل فييّ لفترة من الوقت، حَطني بالفرن، وكانت الحرارة كتير عالية صرّخت وقلتلّو: «ليش عم تحرقني... بترجّاك فتحلي باب الفرن بيكفّي هلقدّ». ومرّة جديدة بسمع نفس الصوت عم بيقول: «بعد ما إجا الوقت لتعرف شو رح تصير».
شالني من الفرن، حطني ع الرفّ، تنفّست الهوا البارد، بس من جديد أخدني بإيدي وبلّش يرسم عليّي أشكال بألوان ريحتها كتير كريهة وبشعة. قلتلّو: «بترجّاك خلَص ما عدت قادر إتحمّل ريحة هالألوان!» تطلّع فيّي وما قلّي شي، ومتل كأنّي سمعتو عم بيقول: «بعد ما إجا الوقت لتعرف شو رح تصير». والكارثة كانت لـمّا أخدني من جديد وحطني بالفرن وكانت الحرارة أقوى من أوّل مرّة بكتير... هون بلّشت إبكي، قلت بقلبي، هيك بيشفق عليّي وبيرحمني. بس كنت عم إسمع جوّاتي صوتو عم بيقلّي: «بعد ما إجا الوقت لتعرف شو رح بتصير». شالني من الفرن، حطني على الرفّ، وجبلي مراية وقلّي: «يا حبّات التراب الموجوعة، تطلّعي وشوفي حالِك هلق». وشو كانت صدمتي كبيرة، قلتلّو: «هيدا مش أنا». جاوبني بكل رقّة: «مبلى هيك صَيَّرتَك بمدرسة الألم».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«ما تخاف من الألم، هوّي متل النار، بيطهرك بس ما بيحرقك، متل حجر الدهب بتحولك من ما شي، لتحفة حلوة كتير».

تأمل اليوم

الحب نادر

ما تعتمد على الحب لأنو نادر، ولا على الانسان يمكن يكون غادر، ما تعتمد على الزمن لأنو عابر. اعتمد على الله لأنو محب قادر