القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الخميس من الأسبوع الخامس بعد عيد الصليب

مرقس 4 ، 21 - 25

قالَ الربُّ يَسوع: «هَلْ يُؤْتَى بِٱلسِّراجِ لِيُوضَعَ تَحْتَ المِكْيَال، أَو تَحْتَ السَّرِير؟ أَمْ لِيُوضَعَ عَلَى المَنَارَة؟
فمَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سيُظْهَر، ومَا مِنْ مَكْتُومٍ إِلاَّ سَيُعْلَن.
مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ».
وقالَ لَهُم: «تَبَصَّرُوا في مَا تَسْمَعُون: بِمَا تَكِيلُون يُكَالُ لَكُم وَيُزَاد.
فَمَنْ لَهُ يُعْطَى. ومَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ».

الرسالة

الخميس من الأسبوع الخامس بعد عيد الصليب

كورنتس 3 ، 10 - 23

يا إِخوَتِي، أَنَا بِنِعْمَةِ ٱللهِ الَّتي وُهِبَتْ لي، وَضَعْتُ الأَسَاسَ كَبَنَّاءٍ حَكِيم، لكِنَّ آخَرَ يَبْنِي عَلَيْه: فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْه!
فَمَا مِنْ أَحَدٍ يُمْكِنُهُ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ ٱلأَسَاسِ ٱلمَوْضُوع، وهُوَ يَسُوعُ المَسِيح.
فَإِنْ بَنَى أَحَدٌ عَلى هذَا الأَسَاسِ ذَهَبًا، أَوْ فِضَّةً، أَوْ حِجَارَةً كَرِيْمَةً، أَوْ خَشَبًا، أَوْ تِبْنًا، أَوْ قَشًّا،
فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَكُونُ ظَاهِرًا، وَيَوْمُ الرَّبِّ سَيُبَيِّنُهُ، لأَنَّ يَومَ الرَّبِّ سَيُعْلَنُ بِالنَّار، والنَّارُ سَتَمْتَحِنُ مَا قِيمَةُ عَمَلِ كُلِّ وَاحِد.
فَمَنْ يَبْنِي، ويَبْقَى عَمَلُهُ الَّذي بَنَاه، يَنَالُ أَجْرَهُ.
ومَنِ ٱحْتَرَقَ عَمَلُهُ يَخْسَرُ أَجْرَهُ، أَمَّا هُوَ فَيَخْلُص، ولكِنْ كَمَنْ يَمُرُّ في النَّار.
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُم هَيْكَلُ ٱلله، وَأَنَّ رُوحَ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُم؟
فَمَنْ يَهْدُمُ هَيْكَلَ اللهِ يَهْدُمُهُ الله، لأَنَّ هَيْكَلَ ٱللهِ مُقَدَّس، وهُوَ أَنْتُم!
فَلا يَخْدَعَنَّ أَحَدٌ نَفْسَهُ! إِنْ ظَنَّ أَحَدٌ بَيْنَكُم أَنَّهُ حَكِيمٌ بِحِكْمَةِ هذَا الدَّهْر، فَلْيَصِرْ أَحْمَقَ لِيَصِيرَ حَكِيمًا!
لأَنَّ حِكْمَةَ هذَا العَالَمِ حَمَاقَةٌ عِنْدَ الله، فإِنَّهُ مَكْتُوب: «أَلرَّبُّ يَأْخُذُ الحُكَمَاءَ بِمَكْرِهِم»،
وَمَكْتُوبٌ أَيْضًا: «أَلرَّبُّ يَعْلَمُ أَفْكَارَ الحُكَمَاءِ إِنَّهَا بَاطِلَة».
إِذًا فَلا يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِأَيِّ إِنْسَان، لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ هُوَ لَكُم،
أَكَانَ بُولُس، أَمْ أَبُلُّوس، أَمْ كِيفَا، أَمِ العَالَم، أَمِ الحَيَاة، أَمِ المَوْت، أَمِ الحَاضِر، أَمِ المُسْتَقْبَل: كُلُّ شَيءٍ هُوَ لَكُم،
أَمَّا أَنْتُم فَلِلْمَسِيح، والمَسِيحُ لله!

قدّيس اليوم

البابا يوحنا بولس الثاني

ولد كارول فويتيلا في ١٨ أيار ١٩٢٠ في كراكوفيا في بولندا. سيمَّ كاهنًا في عام ١٩٤٦. وصل إلى منصب رئيس أساقفة كراكوفيا، وأصبح كاردينالاً سنة ١٩٦٧. إنتخب بابا عام ١٩٧٨ ولم يكن قد تجاوز الثامنة والخمسين من عمره. وكان فويتيلا هو أول بابا غير إيطالي منذ ٤٥٠ عامًا، وقد تولى البابوية تحت اسم يوحنا بولس الثاني. اعتبر القديس يوحنا بولس الثاني واحدًا من أقوى عشرين شخصية في القرن العشرين، وقد لعب دورًا بارزًا في إسقاط النظام الشيوعي في بلده بولندا وكذلك في عدد من دول أوروبا الشرقية. في العام ٢٠٠٠ طلب البابا الغفران من جميع من أساءت إليهم الكنيسة . توفي في ٢ نيسان عام ٢٠٠٥ عشية أحد الرحمة. أعلنه البابا بندكتس السادس عشرًا طوباويًا للكنيسة الكاثوليكية الجامعة في أحد الرحمة الإلهيّة، في ١ أيار ٢٠١١. وأعلنه البابا فرنسيس، في ٢٧ نيسان ٢٠١٤، قديسًا مع البابا يوحنا الثالث والعشرين، في أحد الرحمة الإلهية كذلك.


تذكار الشهداء الفتية السبعة في أفسس
هؤلاء الاخوة السبعة الفتية كانوا من اسرة مسيحية شريفة في مدينة افسس، فوُشي بهم الى حاكم المدينة أنهم مسيحيون. حاول الحاكم الوثني إرجاعهم عن إيمانهم. لكنهم رفضوا، وتمكنوا من الذهاب الى مغارة قرب المدينة واختبأوا فيها، فعرف الحاكم بمخبئهم وارسل جنوداً سدُّوا عليهم باب المغارة، ليموتوا. لكن احد المسيحيين، بعناية الهية، قد سبق فرمى في المغارة صفيحة من نحاس مكتوبة فيها اسماء اولئك الاخوة السبعة وهم: مكسيميانوس ومَلخُس ومرتينيانوس وديونيسيوس ويوحنا وسرابيون وقسطنطين، مع موجز استشهادهم وتاريخه. فتوفوا توفوا داخل المغارة. وذلك أواخر القرن الثالث. وبعد حوالي مئة وخمسين سنة، وبفضل تلك الصفيحة عُرِفت قصتهم للجميع.

زوادة اليوم

التعاون المشترك

بيخبرو عن نملة رجعت ع وكرها فرحانة، وكانت عم تشكر الله وتْسَبحو ع كل عطاياه. بيسألوها رفقاتها: «خير... شو صاير معِك اليوم؟» بتقلهن: «لـمّا خلّصت شغلي، طلعت ع صخرة حتى إتأمّل جمال الطبيعة، وشفت حمامة، وشو انعجبت بجمالها وبقدرتها ع الطيران. ونحنا وعم نتساير، بيهِبّ الهوا، وبيكِبني بقلب النهر... بسرعة بتقرّر الحمامة تحملني ع شلح زغير، وبتخلّصني من الغرق.
بسّ القصّة ما خلصت هون، نحنا وقاعدين، بيمرق صبي من حدنا، حامل بإيدو مِقلاع، ولـمّا شاف الحمامة قرّر يقتلها... بسرعة رحت وعقصتو، صرخ الصبي، وهربت الحمامة بالجو، وما قدر الصبي يتصيّدها، وهيك ردّيتلها جميلها، ومتل ما خلّصتني، خلّصتها.

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«بالتعاون كل شي بيتحقّق، لدرجة إنّو منقدر نخلّص بعضنا من الغَرَق ومن سلطان الموت».

تأمل اليوم

الجهل

الجهل بمعرفة تفاصيل الامور الجارحة نعمة، فلا تضحي بها