الأخبار

المحليّات

المطران سويف ترأس قداس عيد مار مارون في طرابلس

المطران سويف ترأس قداس عيد مار مارون في طرابلس

أحيت أبرشية طرابلس المارونية عيد مار مارون بقداس في كنيسة مار مارون في المدينة، ترأسه رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، عاونه النائب العام للأبرشية الخورأسقف أنطوان مخائيل والمونسنيور نبيه معوض، بمشاركة السفير البابوي المطران باولو بورجيا ورئيس أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران أدوار ضاهر ولفيف من الكهنة.

حضر القداس وزير الصناعة جو عيسى الخوري ممثلا رئيسي الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة الدكتور نواف سلام، وزير الدفاع ميشال منسى، رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، النائب إيلي خوري ممثلًا  النائبة ستريدا جعجع ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ممثل النائب سامي الجميل الأستاذ ميشال خوري، ممثل قائد الجيش العميد سامر محرز، وعدد من النواب والشخصيات والفاعليات.

وألقى سويف عظة حيا في مستهلها رئيس الجمهورية جوزاف عون على جهوده، كما حيا رئيس الحكومة نواف سلام على سعيه مع رئيس الجمهورية "لتحقيق مضامين خطاب القسم والبيان الحكومي"، وقال: "نلتقي في هذا اليوم الفارح، عيد أبينا القديس مارون، حول مائدة الإيمان والوطن، نرفع معًا نشيد الشكر لله ونكرّم قديسا جعل من الزهد طريقا إلى الحرية الداخلية، ومن الصلاة جسرا إلى لقاء الله والإنسان. مار مارون هو علامة الوحدة والسلام والنقاوة والصفاء، وهو الذي يعلّمنا أن الكنيسة تحيا بالقداسة وتتجدد بالمحبة".

وتابع: "نحيّي بداية فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على جهوده، داعين له بالصحة والحكمة، ودولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام على سعيه مع فخامة الرئيس لتحقيق مضامين خطاب القسم والبيان الحكومي، وهي نصوص ملهمة يتوق شعبنا إلى رؤيتها متجسدة في الحياة اليومية. وينتظر الشعب اللبناني من مجلس النواب، رئيسًا وأعضاء، أن يواكب هذه الأدبيات المتجددة بتغييرات تتجلى في القوانين، يثبتها قرار سياسي واضح وحازم يدخل لبنان إلى ميناء الاستقرار والأمان. وبكل فرح وتقدير نحيّي سيادة السفير البابوي المطران باولو بورجيا، الذي يمثل فيما بيننا الكرسي الرسولي وقداسة البابا لاون الرابع عشر، شاكرين حضوره. ويتجدد الشكر للحبر الأعظم عبركم، خليفة بطرس، على زيارته الرسولية إلى لبنان، مشاطرا الشعب توقه إلى الاستقرار والسلام، وداعيًا منطقة الشرق الأوسط والعالم وكل ذوي الإرادات الصالحة إلى أن يكونوا صانعي سلام".

وأضاف: "في عيد أبينا القديس مارون، نوجه التهنئة إلى غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ونجدد له الشكر على زيارته إلى طرابلس، حيث يختتم السنة اليوبيلية الفائتة، وقد لقي حفاوة الترحيب من كنيسته ومن دار الفتوى، كأب وأخ وصديق وصمام أمان في مسيرة الوحدة الوطنية. لقد احتفلت طرابلس عبر زيارة البطريرك بقيم العيش معًا والاحترام المتبادل وقبول الآخر، وهي قيم لبنان الدينية والإنسانية والحضارية".

وأردف: "لقد أحببتك" (رؤ 3: 9) هو شعار مسيرتنا الروحية والرعوية في أبرشية طرابلس لسنة 2026. إنه موقف واعتراف ونداء: موقف الله الثابت تجاه الإنسان في كل ظروف الحياة.... وكما الكنيسة كذلك الدولة؛ المواطن يريد دولة قوية بخدماتها، ثابتة بالحق، ضامنة للحقوق، تصون الحرية وتحقق العدالة ليطمئن الجميع في كنفها فيحيوا بأمان. إلى متى سنبقى بعيدين عن مشروع الدولة؟ وإلى متى سيستمر الشعب اللبناني يحلم بدولة أساسها الإيمان وهدفها صون كرامة الإنسان".

بعد القداس، تقبّل المطران سويف والسفير بورجيا والمطران ضاهر التهاني بالعيد من مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومن رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور ممثلًا بالشيخين محمد عبد الكريم وأحمد عاصي، ومن المشاركين في القداس، في قاعة الكنيسة.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام